قبل ساعاتٍ قليلة من اجتياح فيروسٍ يحوّل البشر إلى وحوش، يُمنح رجلٌ فرصةً ثانية للحياة بعد أن خانه الجميع ومات نهايةً مأساوية. هذه المرة، يقرر ألا يكرر أخطاءه، فيجمع كمياتٍ هائلة من المؤن، ويحوّل منزله إلى حصنٍ منيع استعدادًا لانهيار العالم. ومع بدء تفكك النظام وانتشار الفوضى، يكتشف أن أخطر ما سيواجهه ليس الوحوش وحدها، بل البشر أيضًا...
تُصوت ساندرا لكويد في وسط الكارثة، وتخبره أن اللقاح ينتشر في الهواء وأن الكارثة ستنتهي قريباً، لكنها تستمع إلى إنذار طوارئ يُشير إلى فشل اللقاح على جميع الناجين، وفي لحظة اليأس، تكتشف أنها عادت إلى يوم قبل الكارثة بنصف يوم، هل يمكنها تغيير المصير؟
بعد عودتها للحياة من جديد قبل 12 ساعة من اندلاع فيروس الكارثة، ستقوم الشخصية التي خُدِعت وأُخذت منها الحياة في الماضي بإعداد نفسها للانقاذ والانتقام، مع مواجهة مشكلة القروض التي تهدد عقاراتها، وتُعِدُ لجعل كل من أذانها يدفع الثمن.
يحاول شخص إنفاق المال سريعاً لمستلزمات نهاية العالم، ويسمع عن شخص يملك 10 ملايين نقداً. تحدث خدعة تؤدي إلى قطع ساق شخص، مع وجود الزومبي في الخارج وتهديد بكلل الساق كطعام، مما يُظهر خطر الخلل في هذا العالم.
عندما يحاول كوايد التزوج من أخت كاميرون، يطالبها الأخ بمبلغ 8 ملايين درهم وسيارة بقيمة مليون على الأقل. لكن كوايد يصر على أن نهاية العالم تقترب وله أمور عاجلة، مما يسبب سوء فهم بينهم، بينما ترى الأخت أن تصرفه هو مجرد مظاهرة رومانسية. ستبقى السؤال: هل سيحل هذا الخلاف أم سيكمل؟
يطلب كوايد من مورد كمية هائلة من الطعام والضروريات، ويطلب تعديل منزله بأبواب خزائن وبطاريات شمسية ونظام تنقية مياه، ويقدم مكافآت مرتفعة لتحقيق ذلك في وقت قصير، مما يثيردهشة المورد ويجعل يوافق على القيام بالمهمة على الرغم من شكوكه.
يبدأ الحلقة بتفاوض كوايد على مهمة عاجلة مقابل مليونين درهم، بعد ذلك يظهر كوايد ثريًا ويشتري الكثير من السلع. عندما يحاول جيرانه الحصول على قطعة لحم منه، يرفض كوايد بقوة وتهدده بالاتصال بالشرطة، مما يخلق صراعات مثيرة.
تحدث صراع حاد بين امرأة عجوز وأعضاء المافيا بعد صفقة لحم، حيث يتنمرون عليها وتهددونها بقوة، ولكنها تتحدىهم بجرأة دون الخوف، مع ظهور شخص يُعالج المشكلة بشكل مفاجئ مما يُثير فضول المشاهد.
عندما يعود كوايد قبل نهاية العالم، يحاول يحذر ساندرا التي لم تعرفه بعد من اندلاع فيروس الزومبي سيحول 99% من الناس إلى زومبي. لكن ساندرا تعتقد أن هذا ضحكة، حتى تسمع الحشد يصرخ بأن كوايد يتنمر على سيدة عجوز، فتقرر التحقق من الأمر.
في هذه الحلقة، نشهد قلق شخص ما لساندرا التي لم تتبقى في المنزل كما كان متوقعًا، ويعبر عن إحساسه بأن الأشخاص الصالحون يتعرضون للشر، مع التفاوض على البقاء على قيد الحياة واتفاق مع زيلدا، مما يثير الفضول حول مصير جميع الشخصيات.
في هذه الحلقة، تحاول السيدة العجوز زوي شراء لحم من كوايد ولكن تتعرض للضرب، مما يثير غضب الجيران الذين يطالبونه بالتعذر ويشتبهون في أنه مصاب نفسيا، مما يخلق مشهدا مليئا بالجدارة والإثارة.
في هذه الحلقة، يدعو شخص زيلدا للذهاب بسبب اقتراب المطر، لكن شخص آخر يرفض المغادرة ويدعو لشرح الوضع. ثم يحدث صراع حيث يتهدد شخص بالاتصال بالشرطة إذا لمس زوي، ويأتي أصدقاء لتهدئة زوي وتساؤل عن المشكلة.
تُظهر الحلقة مشهداً مليئاً بالدهشة، حيث يُسأل شخص زورا عن سلوكها الغريب، ثم يُشتبه بأن الجميع قد أصابوا بالجنون. الأجواء المضطربة تثير فضول المشاهدين لمعرفة سبب هذا الاضطراب المفاجئ وماذا سيحدث بعد ذلك.
عندما توشك نهاية العالم على الحدوث، يُنادي شخص بالركض مرتين ويحث صديقه على الاقتراب سريعًا دون وقت لتفكير. بعد ذلك، يكشف الحقيقة المخيفة، ويظهر رابط الشغف بينهما حيث يقول إنه مدين بالحياة لآخر، مما يضفي إثارة ودهشة على المشهد.
يستعجل شخص ما للعودة إلى منزله، وبعد فتح الباب عبر تصحيح بصمة الصوت، يكتشف أن الجميع تركوا المكان فجأة. يذكر الأخبار حول نهاية العالم التي ذكرها على الهاتف مؤخرًا، ويحاول الاتصال بالشرطة لكنه يفشل، ويُنصح بالاستعداد للنهاية، بينما يسأله شخص آخر عن وجهته ويجيب أنه ذاهب للاستحمام، مما يثير الفضول.
تتحدث أختان في مشهد من التوتر شديد: تنادي الأخت الأصغر أختها العليا بسرعة لفتح الباب، وتحذرها أن الخارج مليء بالزومبي وفي حالة فوضى عارمة، وتمنعها категоرياً من الخروج. بينما كانت الأخت العليا مستعدة للخروج، مما يثير الفضول حول سبب إعدادها للخروج.
في ظهور الزومبي الذي يهدد الحياة، تأتي أختان إلى منزل زيلدا، حيث تندلع صراعات بسبب عدم الثقة والخوف من الموقف الخطير. بعد ذلك تتسامح وتقرر العيش معاً، وتخطط لضع قواعد أساسية لتحقيق الأمان في هذه الفترة الحرجة.
تعرف على قواعد السكن الصارمة في منزل محمي، وشهد كيف يفقد الناجين الأمل في الإنقاذ الفيدرالي مع تفاقم كارثة الزومبي التي مرت بثلاث تطورات مخيفة: فقد البصر مع تحسين السمع، القدرة على تحطيم الأبواب، وتتبع الناجين برائحة الدم.
بعد أن حصل كوايد على فرصة ثانية وجعل منزله حصنًا مع مخزون لا حصر له، اكتشف فريقه أنه كان يعلم بقدوم النهاية ولم يخبرهم. ينتقم من لصمته الذي تسبب في مقتل أكثر من عشرة رجال، ويطلبون تعويضًا، بينما يُشعل الصراع في ظل خطر النهاية.
في هذه الحلقة، تتصادم زينيا مع كوايد وتتهمه بوفاة شقيقتها، بينما يذكران سامسون رجل العصاب الذي لا يمكن العبث معه. كوايد يعترف بخوفه الشديد، ويكشف أن ساندرا كانت سبب بقاء أحدهم على قيد الحياة، مما يضيف غموضاً واتصاداً حاداً للصراع.
في عالم يسيطر عليه الزومبي، تواجه الفريق أزمة طعام حادة. بعد رفض فكرة سرقة مخزون كوايد بسبب الخطر العالي، يقترح أحد أعضاء الفريق خطف ابنته كوسيلة للحصول على الطعام، مما يثير توترا جديدا.