جاسم، اسم هز عالم التنوير الروحاني بأكمله. كان عبقرياً نادراً يظهر مرة كل عشرة آلاف عام، وكانت سرعة تطوره في التنوير مذهلة للجميع. لكن أسلوب حياته كان مختلفاً، إذ كان يحب قضاء وقت فراغه في تصفح هاتفه المحمول، مما أثار دهشة الكثيرين. لم يكترث جاسر لآراء الآخرين، كان استخدام الهاتف بالنسبة له مجرد وسيلة للاسترخاء والابتعاد عن ضغط التدريب الروحاني. واكتشف أن تصفح هاتفه يجعل ذهنه أكثر صفاءً، مما ساعده في تطوره الروحاني. وهكذا، واصل جاسر تدريباته مع استخدام هاتفه، وازدادت قوته الروحانية باستمرار. وبعد أن اجتاز اختبار الخلود وأصبح خالداً حقيقياً، أخبره معلمه أنه يجب أن ينزل إلى عالم البشر لمساعدة السيدة المقدسة في زواجها. لم يعترض جاسر على هذه المهمة، وبدأ رحلته إلى العالم السفلي. كان العالم خارج الجبل جديداً تماماً عليه. رأى الناس يكافحون من أجل العيش، ويتألمون من أجل الحب، ويتصارعون من أجل السلطة. كل هذا جعله يدرك مدى تعقيد الحياة البشرية. لكنه رأى أيضاً طيبة الناس، وحبهم للحياة، وتطلعاتهم للمستقبل. كل هذا عزز إيمانه بمهمته في حماية هذا العالم ومن يحب. وهكذا بدأ جاسر مسيرة الحماية. استخدم حكمته وقوته لمساعدة المحتاجين وحماية الضعفاء. وأصبح هاتفه أداة مهمة، يستخدمها لفهم تغيرات العالم والتواصل مع الناس وحماية أحبائه. في النهاية، نجح جاسر في مهمته، ساعد السيدة المقدسة في زواجها وحمى من يحب. وخلال هذه الرحلة، تجاوز حدود البشرية ووصل إلى قمة الطريق العظيم.