أحب وليد الخولي وروان الحكيم بعضهما لعدة سنوات، وقبل زواجهما، قُتلت نيرة شقيقة وليد بسبب شادي شقيق روان، وهذا تسبب في كره عائلة الخولي لروان. وبينما كان وليد في المستشفى، قررت والدته طرد روان سرًا، ولكن روان كان حاملًا بالفعل ولم يكن أمامها خيار سوى السفر إلى الخارج وإنجاب الطفل. وبعد خمس سنوات، عادت روان إلى مدينة الأمل والتقت بوليد مرة أخرى، ولم يعد بإمكان وليد إخفاء مشاعره بعد مرور سنوات، ورغم كرهه لراوان لأنها تركته وهربت، إلا أنه لم يستطع التوقف عن حبها، فكان يقترب منها مرة تلو الأخرى