قبل ست سنوات، تعرضت الابنة المدللة لعائلة القاسم، سلمى القاسم، لخيانة من قبل ابنة العائلة بالتبني، رقية القاسم، ففقدت والديها في ليلة واحدة، وفي نفس الليلة، ارتبطت برجل غريب يُدعى يوسف نادر. بعد عشرة أشهر، أصبحت رقية، باستخدام الطفلة التي أنجبتها سلمى، زوجة لرئيس مجموعة نادر، وأقدمت سرًا على قتل سلمى. لكن سلمى نجت بأعجوبة، وخضعت لعملية تجميل لتصبح الموزعة الجميلة ميساء علي، ثم دخلت إلى أحد المنتجعات الفاخرة التي يملكها يوسف للعمل هناك، بهدف الاقتراب منه وجعل رقية تخسر كل ما تعتز به وتحبه.