قبل خمسة عشر عاما، أبيدت عائلة عصران، ولم ينج سوى إياد، الذي فر مع شقيقته شهد، لكنه أصيب بجروح بالغة أفقدته قوته، فاضطر إلى الاعتماد عليها في التسول. لكن سرعان ما اختطفها تجار البشر أمام عينيه وهو عاجز عن الحراك، فاستبد به الغضب حتى أوشك على الموت، قبل أن يظهر أمامه رجل عجوز منحه فرصة أخرى. وبعد خمسة عشر عاما، أصبح إياد قائدا جسورا لمملكة الشموس، فرض الأمن على الحدود، وحينها جاءه أخيرا الخبر المنتظر—لقد عثروا على شهد