تُطرد الابنة من القصر بعد أن اتهمها والدها بحمل غير شرعي، وتُدعي أنها ضحية لخطة السيدات ليفيا وليان. يحاول ابنها إنجو الدخول للمدرسة لكن المدير يطلب رشوة باهظة لا تستطيع تحملها. ويصر الأملاك على الزواج من المرأة التي أنقذته، رغم معارضة أمته، بينما تعمل الأم ببيع الأعشاب لمعيشتها الصعبة.