في أعماق مدينة البحار، كان أحد أعظم أساطير طريق القوة، المعروف باسم صقر، قد اختفى لقرنٍ كامل داخل التابوت بعد أن بلغ مقام الخالدين. لكن القدر لم ينهِ قصته، إذ يُبعث من جديد بعد أن أخرجه لصوص قبور، ليعود شاباً من جديد، ويكتشف أن عائلته، عائلة الأصالة، قد سقطت بيد خيانة قاسية قادتها عائلة الطغيان. بينما كان الوريثة الوحيدة ندى مهددة بالخطر، يبدأ صقر رحلته من جديد، عابراً البحار والجبال، ليعيد ترتيب العالم الذي تغيّر في غيابه…