في حياة سابقة، تزوجت أميرة من طارق، الشاب المثقف الذي أصبح فيما بعد زوج السيدة الأغنى والأكثر حسداً. أما أختها ليلى، فقد تزوجت من صالح، الضابط الشاب المتقاعد الذي يعاني من إعاقات في ساقيه ولم يرزق بأبناء، وتوفي بعد فترة قصيرة. بعد أن عاشت أميرة حياتها من جديد، قامت ليلى بخطة لتبادل الزيجات بهدف الزواج من الرجل الثري. عندما رأت أميرة صالح، ذو الساقين الطويلتين والمظهر القوي على سرير المرض، لم تجد فيه أي علامات ضعف، بل ابتسمت له. صالح من عائلة مرموقة، وله عيبان فقط: عمره القصير وعدم إنجاب الذرية. لكن أميرة هي أفضل طبيبة في البلاد، وتتمتع بقدرة فريدة على الإنجاب. ليس ذلك فحسب، بل قادرة أيضاً على علاج ساقي صالح وربما تحمل توأماً.