بعد أن تعرّض سامي بن راشد، عامل التوصيل، للإهانة على يد حبيبته السابقة وأحد أبناء الأثرياء، فعّل بالصدفة نظام العوائد الفائقة. ثم تزوّج بشكل غير متوقع من ليلى بنت سهيل، الابنة الوريثة لأغنى شخص في مدينة النهر، والتي كانت غارقة في غيبوبة ويبلغ وزنها ثلاثمائة رطل. وبمساعدة النظام، نجح في إيقاظ زوجته، وكشف الكنوز الثمينة، وحقق ثروات من تداول الأسهم، وأفشل مؤامرات الأعداء. ومن شاب فقير في القاع، صعد خطوةً بخطوة ليصبح أحد أعظم الأثرياء والنخب في العالم، حاصدًا الحب الحقيقي والثروة الهائلة.