من أجل دعم مسيرة زوجته شيرين، تخلى فادي عن مستقبله الواعد ليصبح ربّ منزل، لكنه قوبل بسخرية لاذعة من زوجته ونفورٍ من ابنته. حتى عاد مجددًا إلى مجموعة الجولان، فانقلبت الأوضاع، وأدركت زوجته قيمته الحقيقية. غير أن فادي كان قد قرر آنذاك بدء حياة جديدة، تاركًا زوجته غارقة في الندم والتأمل.