في ليلة ماطرة وعاصفة، تشهد ميهاد بعينيها مقتل والديها على يد عمها الظافر، وتغرق في الحزن والغضب. أثناء محاولتها الهروب من مطاردة دموية، تسقط عن غير قصد من على حافة جبل. في لحظة اليأس، يتم إنقاذها من قبل الشيخ الحكيم. تطلب منه بشدة أن يعلمها فنون القتال لتنتقم لعائلتها، لكنه يمنحها فقط تمرينًا صحيًا بسيطًا… ولكن خلف هذا التمرين سرّ لا يخطر على البال.