كان سلطان الابن المنبوذ من عشيرة الغصن في العاصمة الإمبراطورية، وقد نجا بأعجوبة من عشرات محاولات الاغتيال قبل أن يختفي في جزيرة الفردوس، حيث تحوّل مع السنوات إلى شخصية مرعبة تُعرف باسم سيّد الظلال. وعندما يعود أخيراً إلى مملكة التنين، يختار إخفاء هويته الحقيقية والعيش بهدوء داخل منزل أقاربه، لكنه لا يلقى سوى الإهانة والاحتقار، ويُعامل كأنه عبء لا قيمة له. لكن خلف ذلك المظهر الهادئ، كان هناك رجل قادر على تحريك أقوى المحاربين في البلاد… ومع أول شرارة صدام، تبدأ رحلة انتقام ستقلب مدينة النهر رأساً على عقب.